الرئيسية | أخبار | اللي دعا فمندوبية الشباب بالحسيمة مات

اللي دعا فمندوبية الشباب بالحسيمة مات

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اللي دعا فمندوبية الشباب بالحسيمة مات

 يبدو أن لا حياة لمن تنادي ، ولا غيرة لمندوب الشباب والرياضة على شباب المنطقة، من أجل محاولة استقطابه عبر التواصل معهم وفتح نقاش لتجاوز الوضعية الصعبة التي يعاني منها غالبية الشباب، الذين استعاضوا عن الحوار عبر تناول المخدرات والمسكرات بأنواعها، من أجل تناسي الأوضاع.

مندوب الشباب ومعه القائمة على قطاع الشباب لا يفكران في محاولة استباقية مدروسة ومخطط لها من اجل تجاوز حالة الياس لدى الشباب ، وقد رأينا كيف انخرط شباب الأحياء في دوري منارة المتوسط، ودروري رمضان، الذي كان مناسبة لإبراز المواهب وصقلها، بإمكانيات جد جد بسيطة ومحدودة وفي غياب تام لمندوبية الشباب والرياضة، التي نأت بنفسها عن مثل هذه الأنشطة الرياضية التي تخدم الشباب.

إن إدارة مندوبية الشباب والرياضة بالحسيمة، تغني البحاثين في الميدان، بل تعري واقع الرياضة بالمدينة، وتزيد الطين بلة، عندما سمحت المندوبية لجمعيات بل لأشخاص ، بإغلاق وتحويل مقر دار الشباب إلى ملكية خاصة، حيث توجد هناك أربع أو خمس قاعات مغلقة لأجل غير مسمى، بعد تواطؤ مفضوح لمندوب الشباب  مع رؤساء جمعيات بعينها، وسنأتي على ذكرها، إذا لم تسارع إلى تسليم مفاتيح القاعات ليستفيد منها كافة شباب المنطقة.

مندوبية الشباب تعرف اختلالات خطيرة في التسيير و التدبير و وتحولت إلى ما يشبه ضيعات أو عقارات خاصة بالرغم من أنها عمومية ومن حق أي شاب أو شابة ولوج قاعاتها، وهو ما يعتبر سابع المستحيلات بالحسيمة، بعد أن فوتت القاعات لأشخاص وأحكموا إغلاقها بدون مسوغ قانوني، بل بتواطؤ وتستر من مندوب الشباب والرياضة، الذي يتفرج على شباب المنطقة ويتلذذ بمعاناتهم.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك