الرئيسية | أخبار | ساكنة الحسيمة تطالب الملك محمد السادس بفتح تحقيق في قسم التعمير ببلدية الحسيمة

ساكنة الحسيمة تطالب الملك محمد السادس بفتح تحقيق في قسم التعمير ببلدية الحسيمة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
ساكنة الحسيمة تطالب الملك محمد السادس بفتح تحقيق في قسم التعمير ببلدية الحسيمة

 

يعتبرقطاع التعميرالنقطة التي أفاضت كاس الإحتجاجات، حيث ساهم بدرجة كبيرة في تأجيج الأوضاع بالمدينة ،بعد الفضائح المتتالية والخطيرة التي حولت المدينة إلى ضيعة أباطرة غلاظ شداد لا يتورعون في فعل أي شئ من أجل افستيلاء على عقارات مواطنين، أبرياء لا حول لهم ولا قوة، بطرق غاية في المكر والتحايل على القانون.

وما يعرفه هذا القطاع من تلاعبات لم يستثن منطقة من مناطق المدينة، حيث أصبح التعمير بقرة حلوبا لبعض أعضاء المجلس البلدي( السابقون الذين اغتنوا على حساب التعمير، واللاحقون الذين يستكملون أركان الجريمة التي تحاك ضد المدينة والريف بأكمله) خصوصا والتجزءات تتناسل كالفطر بالمدينة، دون حسيب ولا رقيب، والكل يوقع لنفسه وبنفسه، دون احترام قانون التجزءات العقارية، حتى حطمت الحسيمة الرقم القياسي في عدد التجزءات. الغير قانونية طبعا.

إن أولئك الذين اسندت لهم مهمة التوقيع على الرخص ظلوا وما زالوا  يتصرفون، وكأنهم فوق القانون ولا صوت يعلو فوق صوتهم في هذا الميدان، ولم لا فقد تخرجوا من مدارس لهدم المجتمع لا بناءه، مدارس للإبتزاز، لا وجود لها إلا في مخيلة هذه العصابات التي شربت دماء الفقراء، البعض منهم تحول بقدرة قادر إلى مهندس وهو إن لم اكن جازما لا يعرف حتى الشهادتان أو نواقض الوضوء.

إن المتتبع لتاريخ التعمير بالمدينة، بدءا من الكارثة الكبرى التي عرفها حي السلام خلال السبعينات، وما تلا ذلك من حرائم في حق ساكنة الريف، وانتهاء بتجزئة السباعي وراء مسجد محمد السادس وتجزئة سعيد البشريوي بحي بوجباروتجزئة أخرى على طريق بوجبار لصاحبيها المثيران للجدل، وتجزئة الفقيري وتجزئة الحموتي وراء مدرسة العفران وتلك المطلة على البحر، وتجزئة سيدي عابد التي نعرف وحدنا، حيث خرجت  للوجود، حيث دشنها الملك محمد السادس اثناء إحدى زياراته للمدينة، التي لم تجد بعد من يأخذ بيدها.

لقد تحول الأميون إلى مهندسين بين عشية وضحاها ، بعد أن ضيقوا الخناق على الشرفاء، ليتواروا عن الأنظار، أمام عديمي الضمير الذين أصبحوا لا يميزون بين الحلال والحرام ولا بين الحق والباطل، بل يرون في المواطن المغلوب على أمره سلعة تباع وتشترى في سوق قلما عرفت الإنسانية شبيها له بسوق النخاسة في القرون الوسطى، رغم تحريم جميع الأديان والقوانين الاتجار في لحوم البشر حيث العبثية والفوضى هي السائدة.

أما نحن وقد عانينا ما عانيناه كان الآباء والأجداد يكافحون ليل نهار من اجل الشرف والعرض والعزة والكرامة، أصبحنا في يد من لا يرحمنا ولا يهاب من خلق الدنيا وما فيها. لكن زمن الضحك على الدقون ولى ودقت ساعة الحقيقة، إلى متى يظل المسؤولون على التعمير لا سامحهم الله رغم ما كبدوا وما فعلوا في هذا الوطن والمواطن الذي بذل ويبذل في سبيل الحصول على سكن يقيه برد الشتاء وحرارة الصيف، ليزج به بين أحضان المساطر التي تبدو كسلسلة جبال لا قوة له لتسلقها، كل هذا ليرضخ للأمر الواقع وهو السعي لوسائل يظن انه يقضي بها حاجته، لكن هي في الحقيقة استسلام للذئاب الجائعة التي تتحين الفرص للنيل من فريستها بكل الطرق والحيل.

لقد ضللنا لردح من الزمن نسيل المداد حول التعمير بمدينة الحسيمة وما يحدث به وما أل إليه الوضع في هذا القسم، من خروقات على عينك يا بنعدي، وكان مصيرنا السب والشتم والتهديدية والوعد والوعيد واتهام بمحاربة الفقراء والمساكين، لكن كان جوابنا شافيا للغليل وداحضا للأباطيل . اتركوا هذا المواطن وشانه لماذا تصبحون وتمسون كل يوم وافقين على عتبات الاوراش التي لم تكتمل طلبا لعلاوات ، كأنها ضرائب أرباح تخصم من طرفكم، دون أن تحرك السلطة الوصية ساكنا، بل كم من مرة تصبح هي شريكة في الجريمة

. ومن هنا فإننا ومعنا الرأي العام المحلي الذي يراقب عن كثب مجريات الأحداث تتوالى يوما بعد آخر حيث سقوط رموز كانت بالأمس القريب تعيث في الأرض فسادا دون حسيب ولا رقيب، وأصبحوا بين قضبان حديدية صلبة صلابة قلوب بعضهم. نعم هناك من المواطنين العزل الأبرياء من اكتوى بنار القوانين الجائرة هدمت منازلهم رغم حصولهم على رخص مرة أحادية ومرة أخرى لا نعرف اسمها، بل هناك من حصل على صلاحية السكنى بإلف أو الفي درهم وقس على ذلك بل وهلم جرا.

والخطير في الأمر، هو الزج بمواطنين في السجن، بدعوى التقسيم الغير قانوني، وإحداث تجزءات غير قانونية، لكن بالمقابل تجزءات ونافية لجميع القوانين تعشعش وبمباركة المفوض له التوقيع على رخص البناء، اسألوا وافتحوا تحقيقا، للوصول إلى المجرمين الحقيقيين، كل هذا يحدث ونحن صامتون بل ونحن نساهم في تزكية المنكر والسكوت عن النهي عنه وهو في نظر الشرع إثم ، أما وقد بلغ السيل الزبى فنحن نعلنها على هؤلاء حربا كما أعلنها صاحب الجلالة نصره الله وأيده على بعض من ثبت تورطه في كل ما من شانه مس كرامة هذا المواطن.

 لقد أصبح التعمير وصمة عار على جبين عدة جماعات عبر ربوع الوطن، لكن الحسيمة  تتربع على عرش على هذا الفساد وحطمت فيه الرقم القياسي، حتى أنه تمت خوصصته في مدينة الحسيمة ليحول إلى جمعيات المجتمع المدني ، حيث تحولت شوارع إلى منازل والعكس صحيح وفي رمشة عين.

إننا نطالب اليوم صاحب الجلالة  بفتح في قسم التعمير، مع تقديم كل من ثبت تورطه وما أكثرهم للعدالة لأننا عاقدون العزم على عدم تفويت الفرصة هذه المرة، حيث تهليلات المواطنين من كل صوب وحدب بسقوط الخونة وأمل ساكنة الحسية في الله وفي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

avatar
مواطن يحب بلده وملكه 29/07/2018 19:41:43
المجرم المشهور خالد البشريوي و فئة من ا لإنتهازيين تدور في فلكه هم من خربوا مدينة الحسيمة واغتصبوها بوحشية ضاربين عرض الحائط قوانين الباء والتجزئ و يقومون بذلك دونها خوف من العقاب بل يتبجحون علانية بجرائمهم وهم يضحكون. أملنا في الله وفي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ودام له العزوالتمكين ونناشده بأن يحمي المدينة و ساكنتها من هذه الزمرة الفاسدة بتطبيق القانون في حقها.
رد مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك