الرئيسية | أخبار | مسيرة الرباط بداية النهاية لأفول نجم سفير النوايا السيئة

مسيرة الرباط بداية النهاية لأفول نجم سفير النوايا السيئة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مسيرة الرباط  بداية النهاية لأفول نجم سفير النوايا السيئة

 للتغطية على فشل مسيرة الدار البيضاء، التي كشفت الحجم الحقيقي ليساري آخر زمان، الذين ظلوا يدغدغون مشاعر المواطنين، علهم ينفذون إلى عقول من لا يزال لم يصدق بعد، خصوصا بعد إعلان جماعة العدل والإحسان عدم مشاركتها في هذه المسيرة، فيما سارعت نبيلة منيب إلى إعلان المشاركة ، بل انخراطها الفعلي في الترويج للمسيرة، خرج علينا سفير النوايا السيئة ليعلن عن مسيرة الرباط وهذه المرة وكما قال، بطلب من المعتقلين.

قرار نبيلة منيب نابع من رغبتها الجامحة في تعويض الرجال والساسة الذين اختفوا بدون رجعة، وجاءت مشاركة حزب نبيلة منيب للضغط في اتجاه استعادة المبادرة بعد اللقاءات التي جمعت والد ناصر الزفزافي ببابا العدل والإحسان ، الذي أكد دعمه ومساندته للمعتقلين وعائلاتهم، لكن اعلن تحفظه من وجود الاشتراكيين والماركسيين ، وهو ما فتح شهية أحمد الزفزافي هذه المرة بعد نيل عطف ورضا بابا العدل والإحسان، ليحاول لملمة جراح الإخوة الأعداء وإن مؤقتا من أجل الظهور بمظهر القوي.

سفير النوايا الغير معروفة، ومنذ النطق بالحكم في قضية معتقلي الريف، بل وتزامنا مع أفول حركة مناضلي اللايفات عبر بلاد العم سام، يحاول بشتى الطرق، استقطاب بعض حركات  الداخل المشكوك في أمرها، حيث لم يعد أمامه من خيار سوى الركون لمطالب هذه الحركات وإملاءاتها عله يصل إلى ما توسوسه له شياطينه، بعد أن خسر الدعم الأوروبي من خونة الخارج.

إن صيف هذه السنة سيكون حافلا بالمفاجآت بل هو فرصة لكشف عورة هؤلاء، الذين وجدوا في الريف فرصة الاغتناء الغير الشرعي، هؤلاء الذين عول عليهم سفير النوايا السيئة، وبعد فشل المخطط الجهنمي ضد الريف، انضمَت تنظيمات أمازيغية إلى جَماعة العدل والإحسان للمشاركة في مَسِيرةِ الرباط ، وهي المسيرة التي ستكون آخر مسمار في نعش الخونة.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك