الرئيسية | أخبار | بعد ان اختفى ممثلو الساكنة والي الجهة وعامل الحسيمة يتحولان إلى برلمانيان

بعد ان اختفى ممثلو الساكنة والي الجهة وعامل الحسيمة يتحولان إلى برلمانيان

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بعد ان اختفى ممثلو الساكنة والي الجهة وعامل الحسيمة يتحولان إلى برلمانيان

 كثيرٌ من مواطني الحسيمة يتساءل عن سر غياب ممثلي الأمة بالبرلمان، أولئك الذين حصلوا على أعلى نسبة أصوات الإقليم، وبها تبوؤوا المرتبة الأولى، لكنهم اختفوا بمجرد خروج الساكنة إلى الشارع، عقب حادثة وفاة سماك الحسيمة، الذي كشف فعلا عن بون شاسع بين الطرفين، بعد أن اختفوا وتركوا السلطات في مواجهة الساكنة.

 لقد اختفى نواب الأمة بدون رجعة، وما عاد لهم وجود، تزامنا مع ارتفاع صوت النشاز في الرباط، من أبناء الريف، الذين يتذكرهم الجميع، ويعض على النواجد بعد أن تنكروا لبني جلدتهم، خصوصا في هاته اللحظة الحرجة من تاريخ الريف، والذي يمر بأسوأ مرحلة من تاريخه المعاصر، بعودة التوتر والاحتجاجات الى مدينة الحسيمة إثر صدور احكام في حق معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء.

أين اختفى ممثلو الساكنة يا ترى، وهو الذين انتشوا بفرحة الانتصار، بعد أن  أمطروا الساكنة بوعود ومشاريع اقتصادية لا توجد إلا في مخيلة أولئك الذين ظلوا يغردون خارج السرب، بل أولئك الذين ما ظنوا أنهم في البرلمان، ونحن نعرف الطريقة التي وصلوا بها إلى هناك ، واللوم كل اللوم على الساكنة التي كبلت وزمرت بل زمجرت في كثير من الأحيان.

لقد ترك ممثلو الساكنة الكرة في مرمى الداخلية، وظل الوالي اليعقوبي ومعه الوالي فوزي ، يجوبان الشوارع والقرى والمداشر، متقصين أحوال الساكنة ومستفسرين على الوضع، تحت جنح الظلام تارة وفي واضحة النهار، وفي أوج الاحتجاجات، التي عرفتها المنطقة.

 وفي ظل التوتر الذي خلفته الأحكام الأخيرة في حق معتقلي عكاشة، وردود الأفعال التي خلفتها، رغم تباين الآراء، حيث اعتبرها البعض مخففة والبعض الآخر مجحفة وقاسية، ومها يكن الأمر، فما يزال  الغياب الغير مبرر لممثلي الساكنة بالبرلمان يستأثر باهتمام الساكنة والمتتبعين، وعادت عقارب الساعة إلى سنة 2017 حيث شمرت الداخلية على السواعد، وتحول الوالي اليعقوبي وفريد شوارق إلى برلمانيان، في سابقة خطيرة تعري وتفضح مسوقي الشعارات الجوفاء التي أوصلت الحسيمة إلى الحضيض.

وأمام هذه المفارقة العجيبة، نطالب برنامج مختفون بإدراج ممثلي مدينة الحسيمة، ضمن المختفين، وإحضارهم لمواجهة المواطنين وعلى أرض الحسيمة التي امتصوا دماء ساكنتها.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك