الرئيسية | أخبار | وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

 وأخيرا اسدل الستار عن ملف استرعى انتباه العالم، لردح من الزمن قبل ان يعلن  فوز الثلاثي الأمريكي والكندي والمكسيكي بتنظيم كأس العالم لعام 2026، بنتيجة 134 مقابل 65 للملف المغربي من أصل 2013 .. لقد خلفت النتيجة المخيبة للشعوب العربية ردود أفعال متباينة، كشفت فعلا عن تشرذم عربي غير مسبوق ونفاق قادته ، وكانت الكرة الساحرة التي عرت هذا النفاق والخداع ، خاصة أولئك القائمين زورا وبهتانا على البقاع المقدسة، والذين تحولوا بقدرة دركي العالم إلى أضحوكة ، وما يتعرض لهالوفد السعودي المشارك في المونديال بروسيا خير دليل.

لقد كشفت الكرة الساحرة خبث ومكر من ينتمون إلى الأمة الإسلامية ، خدام دركي العالم ترامب، وما نحن عن القضية الفلسطينية ببعيدين، وما حدث اليوم يذكرنا بالمؤامرات التي يحيكها العرب ضد المغرب حكومة وشعبا، وهو ما يستوجب إعادة النظر في تعاملنا مع خدام بني صهيون، لا لشئ سوى ليضمنوا بقائهم، ويخدموا أجندة أمريكا المارقة.

لقد نزل الخبر كالصاعقة على الشعوب العربية التي خرجت لتعلن رفضها لقرارات الأقزام ممن يتطفلون على العروبة والإسلام، على مواقع الفضاء الأزرق منددة  بالذل والهوان الذي وصل إليه العرب، من آل سعود والدائرين في فلكهم من النعاج، بعد أن قايضوا العروبة والإسلام بالمال.

لقد كان بإمكان المغرب مزاحمة العمالقة لو لم تسرق منع الأصوات 35 التي عبرت فعلا عن سذاجة العرب وعمق الخلافات والجروح التي لن تندمل بهكذا قرار. كان بإمكان المغرب مقارعة الرئيس المجنون الذي استباح القدس بمباركة العرب من آل قريش، ومع ذلك فإننا ننحني إجلالا لإخوتنا الأفارقة، الذين عبروا وبكل جرأة عن تحديهم لدركي العالم رغم المعاناة، لأنهم أدركوا أن شرف الإنسان أغلى من نفط قريش. وعليه نقول للعرب المستعربة هنيئا لكم المذلة.

إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا كمغاربة، مقارعتنا للعمالقة، حيث شكلنا عليهم الخطورة، رغم أننا لا نملك لا ذهبا أسودا ولا أحمرا ، وليس لدينا نية خيانة شعوبنا العربية، والأصوات التي حصلنا عليها كانت اغلى من بترولهم، لأنها عبرت فعلا عن استقلالية قراراتها، على عكس مستعمرات أمريكا بين فيافي الصحاري، ومع ذلك فإننا كمغاربة ليس لدينا مشاكل مع دولة قريش، بل مشكلتنا في القرار السياسي ضد أي طموح عربي، في الحلم

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك