الرئيسية | أخبار | سري: هكذا اراد الياس العماري الانتقام من الوالي اليعقوبي في احتجاج ضد عزيز اخنوش

سري: هكذا اراد الياس العماري الانتقام من الوالي اليعقوبي في احتجاج ضد عزيز اخنوش

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
سري: هكذا اراد الياس العماري الانتقام من الوالي اليعقوبي في احتجاج ضد عزيز اخنوش

"Faut montage...Faut video"، هذا ما يمكن لمسه، او الحديث عنه في قضية الفضيحة اللااخلاقية التي قد يكون استعمل فيها رئيس جهة طنجة تطوان، افعال شيطانية للايقاع، والانتقام من والي الجهة اليعقوبي، مستغلا نشاطا رسميا للسلطات العليا لتدشين مناء الصيد الساحلي وميناء ترفيهي بمدينة طنجة

الياس العماري قد يكون اختار بدقة التوقيت لتصفية حساباته السياسية مع شخصيتين يرى انهما خصمين له، ولمسيرته السياسية والحزبية

منذ سنوات عندما تمكن من اقحام شقيقه فؤاد العماري في عالم السياسية وضعه في منصب عمدة مدينة طنجة، وحينها كانت سلطة التحكم بيد شقيقه الياس العماري، كان يشكو الوالي اليعقوبي، الذي ينفذ فقط توجهات، وتعليمات جلالة الملك كل ما يتعلق بالمشاريع الاستراتيجية التنموية بالمدينة "طنجة"، لكن فؤاد العماري كان له راي اخر الركوب على المشاريع الملكية لتسويق صورته وصورة شقيقه هذا الاخير استعمل كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة للاطاحة بالوالي اليعقوبي لكنها باءت بالفشل، بعد ان اتضحت الصورة لمن يهمهم الامر معرفة الصراع بين الوالي وعمدة مدينة طنجة سابقا فؤاد العماري

ظل الوالي اليعقوبي في منصبه، لكن هذه المرة يقابله "الملعوق" الياس العماري الذي اصبح رئيسا لجهة  طنجة تطوان من دون ارادة الناخبين، وهو ما لم يرق الى الياس الذي انتظر طويلا اقالته، لكن الرياح كانت قوية من رياح البوغاز، جعلت الوالي يحتفظ بمنصبه، وتنحى الياس العماري من الامانة العامة لحزب الاصالة والمعاصرة، وبدا العد العكسي ضده، لكن احتفاظه برئاسة الجهة جعلها كسيف للانتقام، وهو ما قد يكون دفعه للرد على خصومه الاثنين اليعقوبي، واخنوش بتنظيم وقفة احتجاجية تطالب اخنوش بالرحيل بحضور جلالة الملك محمد السادس نصره الله في نشاط رسمي بطنجة، والهدف خلق متاعب للسلطات المحلية وعلى راسها الوالي اليعقوبي، واحراج كبير للسيد عزيز اخنوش، وهو ما قد يكون نجح فيه مرحليا بنشر فيديو مفبرك على اليوتوب

والسؤال: هل المواطنين الذين رددوا شعارات ضد اخنوش من ساكنة طنجة فقط، ام ثم جلبهم من الجهة خصيصا لهذه المهمة غير مشرفة لسمو الاخلاق السياسية الحزبية...هذا ما سنحاول الكشف عنه من خلال الصور التي تظهر في الفيديو

معاريف بريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك