الرئيسية | أخبار | الجمعية الإقليمة المسيرة لفضاء التعاونيات تصدر بيانا حقيقة

الجمعية الإقليمة المسيرة لفضاء التعاونيات تصدر بيانا حقيقة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الجمعية الإقليمة المسيرة لفضاء التعاونيات تصدر بيانا حقيقة

 توصل موقع جريدة الريف  ببيان حقيقة رد ا على بيان’’ استنكاري ’’ تداولته مواقع التواصل الإجتماعي، ونشره أحد المواقع الإلكترونية بمدينة الحسيمة تحت عنوان " بيان استنكاري ل(16) تعاونية بالحسيمة ضد رئيسة فضاء التعاونيات النسوية ( بلاصا)، وهو البيان الذي سيشكل منعطفا خطيرا في تاريخ الفضاء النسوي، وهذا نص البيان كما ورد على الموقع:
وعليه فإن المكتب المسير للجمعية الإقليمية لفضاء التعاونيات بالحسيمة، ونزولا عند رغبة الغيورين على ما تبقى من الحسيمة، والذي يعتبر السبب الرئيسي الذي جعلنا ننزل إلى مستوى بعض من يسمين أنفسهن تعاونيات زورا وبهتانا، بالنظر إلى ما يعرفه الفضاء من خروقات خطيرة سوف يكون لدينا متسع من الوقت لجردها، من أجل تنوير الرأي العام، ومعه المؤسسات المانحة التي حولتها هذه التعاونيات إلى بقرة حلوب.
ومن أجل إماطة اللثام قرر المكتب المسير، انطلاقا من حقه في الرد على خزعبلات هذه التعاونيات وادعاءاتها الباطلة المجانبة للمنطق والصواب وللقانون الأساسي للجمعية، وعليه فإن المكتب المسير:
-    يحمل مسؤولية ما ستحمله الأيام القادمة لجهات تحشر أنفها في كل صغيرة وكبيرة، لتركيع الشرفاء والشريفات، عبر ممارسات عنصرية لتشتيت التعاونيات.
-    نؤكد على أن التعاونيات المتواجدة بالفضاء، ثلاثة أنواع:
-    1- تعاونيات قانونية وفي وضعية سليمة بتوفرها على كناش تحملات
-    2- تعاونيات دخيلات على الفضاء مثلهن مثل أيها الناس، ولا كناش تحملات لديها، بمعنى أنها ليست في وضعية قانونية وليس لها الحق في التواجد داخل الفضاء البتة.
-    3- تعاونيات فوتت المحلات دون سند قانوني للغير أو لعائلاتها، دون سند قانوني، وفي تحد للقانون.
-    نؤكد على أن حضور التعاونيات الجموع العامة والإستثنائية، يحدده القانون الأساسي، وما على التعاونيات إلا العودة إليه لمزيد من الإطلاع، ونحيلها على الباب الثالث الفصل الخامس منه.  
-    نشير إلى أن الفضاء ليس ملكا لتعاونية دون سواها، وتلك التي لا تتوفر على كناش التحملات، تعتبر هي الأخرى دخيلة عليه ولا تربطها أية علاقة به، وعليه وجب عليها أن لا نحشر أنفها في مثل هذه الخزعبلات، لأن إقليمية الفضاء مكتسبة من الإسم، لأن الحديث عن التعاونيات تم بصيغة الجمع، ما دام الفضاء للعرض، فإنه من حق أية تعاونية عرض منتوجاتها داخله،شريطة احترام القوانين الجاري بها العمل وللتوضيح أكثر، نسائل التعاونيات عن سبب وجود ( تعاونية نساء بادس الكائن مقرها بجماعة الرواضي، وتعاونية بويا الكائنة بنفس الجماعة وتعاونية الإشراق الكائن مقرها بحماعة بوكدارن وتعاونية وردة الريف الكائن مقرها بجماعة اسنادة وتعاونية الخزامى  الكائن مقرها بأجدير داخل الفضاء) أليس هذا بكاف على اعتبار أن الفضاء إقليميا، ومن سمح لهؤلاء بتقزيم خدمات الفضاء الذي دشنه صاحب الجلالة للتعاونيات، ولم يخصص التعاونيات التي ستستفيد منه .
-    ندعو المشتكيات بشرط أن يكن منخرطات في الجمعية، للإطلاع على القانون الداخلي الذي صادق عليه المكتب سنة 2014 ، فلا يعذر أحد بجهله للقانون، والقانون لا يحمي المغفلات.
-    ندين ونشجب البيان المهزلة، وندعو المنخرطات اللواتي يتوفرن على بطاقة العضوية، إلى الإطلاع على مضامين الفصل الخامس الباب الثالث وشروط قبول المنخرطات، لأن الفضاء ليس سوقا ولا حظيرة في يد أحد.
-    تدين الكاتبة العامة للجمعية  السابقة ما ورد في البيان، وتحتفظ لنفسها بحق متابعة الموقعات على البيان المهزلة.
-    تستهجن الكاتبة العامة للجمعية، الكذب والبهتان الوارد في البيان، وتؤكد أنه لا يجوز لهؤلاء الحديث ومحاسبة الجمعية، باعتبارهن غير منخرطات ، والقانون الأساسي واضح لا غبار عليه.
-    نحيل المثقفات الموقعات على البيان المهزلة، على فصول القانون الأساسي، وندعوهن إلى المشاركة في حصص محو الأمية، من أجل الإطلاع على قانون الحريات العامة، وبالأخص قانون الجمعيات والتعاونيات، لأنه هناك فرق بين القانون الأساسي للجمعيات، وتزوير محاضر طلبات الدعم التي برعت فيها هذه التعاونيات.
-    وأخيرا وليس آخرا، فإن مكتب الجمعية الإقليمية المسيرة لفضاء التعاونيات، يدين ما ورد في هذا البيان، جملة وتفصيلا، لأن العبرة بالعمل وليس بتزوير محاضر المشاريع، التي سنخصص لها حيزا من جهدنا لتنوير الرأي العام، ووضع النقط على الحروف هذه المرة، بعد أن صمتنا لبرهة، ونحيل المشككات في تغيير اسم الجمعية على محضر الجمع العام العادي، الذي حضره المكتب المسير بأغلبية عضواته، بمقهى بازليك، بتاريخ 17 نونبر 2017 ثم نحيلها عن إعلان تنظيم حفل 8 مارس ، الذي ظل معلقا على السبورة المتواجدة عند المدخل الرئيسي للفضاء، والذي يحمل اسم الجمعية. فما أعذر من أنذر
  


   رئيسة الجمعية                                                         الكاتبة العامة سابقا
نعيمة السوسي                                                          عائشة صالح

 

 

 

 

 

 

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك