الرئيسية | أخبار | فضائح القائمين على السياحة بالحسيمة، تشد انتباه المنعشين والفاعلين السياحيين بالمنطقة

فضائح القائمين على السياحة بالحسيمة، تشد انتباه المنعشين والفاعلين السياحيين بالمنطقة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فضائح القائمين على السياحة بالحسيمة، تشد انتباه المنعشين والفاعلين السياحيين بالمنطقة

 الصور الأولى للمعرض الذي حضرته بعض تعاونيات الحراك ، تبين بالملموس عن المستوى المنحط والهزيل للمنتوج الذي لا يشرف منطقة الريف، ولا يرقى إلى مستوى تطلعات الساكنة، باعتباره لا يمثل المنطقة بقدر ما هو منتوج مستورد من فاس والشاون ومدن أخرى، ويسوق بإسبانيا على أنه منتوج الحسيمة، وهو ما يعكس تخبط منظمي هذا المعرض ( la foire) في الهواء الطلق.

والمعرض المهزلة يعكس كذلك رغبة القائمين على المجلس الإقليمي للسياحة في تقويض ما تحقق، واختزال السياحة في شاطئ (مطاديرو) المثير للجدل، لأنه لو كان لهؤلاء غيرة على السياحة فعلا، لتركوا المجال لمن هو أولى وجدير بالثقة لدى المنعشين السياحيين، لا أن يكرروا مهزلة اجتماع الدار البيضاء الأخير، الذي رصدت له ميزانية بالملايين ذهبت أدراج الرياح، كما سابقاتها.

إن هؤلاء يريدون السياحة على المقاص، سياحة تجعل المواطن ضحية جشع المضاربين، كما هو حال السياحة بمدينة الحسيمة، حيث حرمت شواطئ على المواطنين بدون وجه حق، فيما استبيحت أخرى، لتتحول إلى ملكية خاصة، تفعل فيها أيدي المفسدين وتعبث بها حد الثمالة.

هذه هي السياحة التي يروج لها هؤلاء، سياحة باطنها مصلحة شخصية وإقصاء الآخر، ليستفرد بالجمل وبما حمل، وهو ما يعمل هؤلاء على تكريسه، من خلال ربط السياحة بالانتخابات، لكن هذه المرة وبعد تجاوز كل الحدود، نقول لهؤلاء لقد اعذر من أنذر، فالحسيمة فوق كل اعتبار.

الصور غنية عن التعريف، وتبين جانبا من الإقبال على منتوج الحسيمة، جوهرة المتوسط، وهو ما يكشف زيف الشعارات التي يرفعها هؤلاء، لتسويق المغالطات، والمعرض يبين مستوى ما وصلت إليه السياحة بالمنطقة، ويكشف حقيقة أولئك الذين ظلوا ينتقدون معرض ساحة محمد السادس، كما اعتبروا المشاركين والمشاركات فيه ونعتوهم بأقدح النعوت، لكن حقيقة هؤلاء إنما كانت تنم عن حقد دفين، وإلا فما الفرق بين معرض ساحة محمد السادس ومعرض أبناء العم سام يا ترى؟؟؟

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك