الرئيسية | أخبار | فضاء التعاونيات بالحسيمة( تسويق الفايسبوك وإنتاج الحسد والنميمة)

فضاء التعاونيات بالحسيمة( تسويق الفايسبوك وإنتاج الحسد والنميمة)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فضاء التعاونيات بالحسيمة( تسويق الفايسبوك وإنتاج الحسد والنميمة)

 بينما تعمل الدولة جاهدة من أجل، وعبر العديد من المشاريع على امتداد التراب الوطني لمحاربة التهميش والإقصاء في صفوف النساء، وهو ما تولي له الدولة بجميع مكوناتها اهتماما كبيرا، وذلك بفتح باب تلقي ملفات المشاريع التي تعتمد بالدرجة الأولى على ضرورة إشراك النساء في المنظومة التنموية، لأية منطقة.

ومن أجل تمكين النساء ومساعدتهن على تخطي الصعاب ومحاربة ظاهرة الإقصاء والتهميش ومحاربة الهشاشة تلجأ الدولة إلى العديد من المؤسسات ذات العلاقة بالتنمية، ومن بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تحولت إلى ما يشبه بنكا يضخ الملايين في أرصدة التعاونيات والجمعيات، على شكل مشاريع، تنعدم فيها المراقبة والتتبع، إلا من رحم ربي، يتداخل فيها الفساد وغض الطرف عن كثير من هذه المشاريع التي غالبا ما تتحول إلى جيوب، مافيا خطيرة ليس همها محاربة التهميش والهشاشة، بل هدفها الحقيقي هو التحايل من أجل تحوير بنود الإتفاقيات الموقعة بينها وبين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتواطؤ من ممولين من أصحاب المحلات التجارية الذين يعتبرون جزءا من فساد مقنن هذه المرة.

إن محاربة الهشاشة تكون على أرض الواقع، وليس في العالم الإفتراضي( الفايسبوك) كما هو الشأن لفضاء التعاونيات النسوية بالحسيمة، الذي تحول إلى فضاء لحرب لا هوادة فيها بين المستفيدات من المحلات، أما الإنتاج فإن التعاونيات تنتج الحسد والنميمة والغيبة، بينما تظل العديد من النساء، خارج منظومة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واللواتي يكابدن الجراح رغم الصعاب، في الوقت الذي تظل معظم محلات الفضاء مغلقة.

إن مطالبة التعاونيات إعفائهن من السومة الكرائية يعتبر ابتزازا للمؤسسات، وهو أمر مرفوض ، لأن المغاربة سواسية في الحقوق وكما الواجبات، وعليه فإن العديد من التعاونيات تطالب عامل الإقليم ، بتطبيق بنود دفاتر التحملات، مع إرغام المستفيدات من فتح المحلات، على فتحها في وجه الزبناء،أو إرجاعها وفي الحال، لفسح المجال أمام نساء تحدوهن الرغبة في العمل والإنتاج الحقيقي.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك