الرئيسية | أخبار | تعزية في وفاة والدة الأستاذ أحمد بهيول

تعزية في وفاة والدة الأستاذ أحمد بهيول

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تعزية في وفاة والدة الأستاذ أحمد بهيول

         المكتب التنفيذي                                     

         أمستردام ــ هولندا في :14 أبريل 2018

بسم الله الرحمن الرحيم

"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي"

"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ"

"إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمَّى"

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المشمولة برحمة الله،

والدة الأستاذ أحمد بهيول  ،زوج المهندسة المتميزة للا خديجة العبد المذنب، المديرة الإقليمية لوزارة الإسكان وسياسة المدينة بالجديدة؛

وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم كل مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان ،  إلى أبناء المرحومة وأهلها وذويها، وإلى كل جيرانها، بالتعازي الصادقة الحارة، راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيدة برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جنانه، وأن يرزق  أقاربها الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب.

ولندعو جميعا للفقيدة: اللهم اجعل خير أيامها، يوم لقاء وجهك الكريم؛ اللهم ارحمها رحمة واسعة وتغمدها برحمتك اللا محدودة؛  اللهم كما سترتها وباركت فيها فوق الأرض، فارحمها تحت الأرض، ويسر حسابها ويمن كتابها يوم العرض؛ اللهم قها عذابك يوم تبعث عبادك؛ اللهم أنزل نورا من نورك عليها؛ اللهم نور قبرها ووسع مدخلها وأنس وحشتها؛ وأرحم غربتها وأحسن مثواها؛ اللهم أجعل قبرها روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النار.   

اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، وأكرم نزلها ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس؛ اللهم جازها بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا؛ اللهم إنها أمتك، فإن كانت محسنة فزد في حسناتها وإن كانت مسيئة فتجاوز عن إساءتها؛ اللهم هذه أمتك خرجت من الدنيا وسعتها، ومن بين محبيها وأحبائها إلى ظلمة القبر وما هو لاقيها، كانت تشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم بها؛ اللهم يمن كتابها، وهون حسابها، ولين ترابها، وألهمها حسن جوابها، وطيب ثراها وأكرم مثواها، واجعل الجنة مستقرها ومأواها؛

اللهم ارحمها، فإنها كانت مسلمة، واغفر لها فإنها كانت مؤمنة، وبنبيك كانت مصدقة وله تابعة؛ اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها، وأهلا خيرا من أهلها؛ اللهم أعذها من عذاب القبر، ومن عذاب النار، وافتح لها أبواب السماء وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين، برحمتك يا أرحم الراحمين؛ اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذَكّرنَا وأنثانا؛ اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان؛ اللهم لا تحرمنا أجرها، ولا تفتنا بعدها، واغفر لنا ولها، واجمعنا معها في جنات النعيم يا رب العالمين. آمين، آمين، آمين، يا مجيب السائلين؛ ونقول لذويها: نسأل الله تعالى أن يرزقكم الصبر على قضائه وقدره، إنه ولي ذلك والقادر عليه، عظم الله أجركم وأحسن ثوابكم وغفر لميتكم، فلتصبروا ولتحتسبوا.

اللهم إنه صبر على البلاء، فامنحهم درجة الصابرين الذين يوفون أجورهم بغير حساب،

"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب".

"إنا لله وإنا إليه راجعون" 

رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان                                                                                                                                                        

 

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك