الرئيسية | أخبار | إدريس الوالي في يوم دراسي بالرباط:”عدد الصحف الجهوية المدعمة منذ 2005 إلى حدود سنة 2017 لا يتجاوز 16جريدة جهوية منها 5جرائد محلية توقفت بصفة نهائية”

إدريس الوالي في يوم دراسي بالرباط:”عدد الصحف الجهوية المدعمة منذ 2005 إلى حدود سنة 2017 لا يتجاوز 16جريدة جهوية منها 5جرائد محلية توقفت بصفة نهائية”

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إدريس الوالي في يوم دراسي بالرباط:”عدد الصحف الجهوية المدعمة منذ 2005 إلى حدود سنة 2017 لا يتجاوز 16جريدة جهوية منها 5جرائد محلية توقفت بصفة نهائية”

خديجة بناجي-الرباط:”تاونات نت”/

قال إدريس الوالي رئيس الجمعية المغربية للصحافة الجهوية “إن المقدار الذي تستفيد منه الصحف المحلية والجهوية من الدعم الحكومي بالمغرب بالمقارنة ما تستفيد منه الصحف الوطنية ومقارنة ما تستفيد منه الصحف الجهوية في البلدان الديقراطية هو مقدار ضئيل وضئيل جدا،(والمبلغ لا يتجاوز 10مليون سنتيم).

وأضاف الوالي في كلمة له في الجلسة الإفتتاحية أمام الدكتور محمد الأعرج وزير الثقافة والإتصال في اليوم الدراسي حول “الجهوية المتقدمة بالمغرب والصحافة الجهوية: رؤى من أجل المستقبل”، الذي نظمته الجمعية المغربية للصحافة الجهوية(AMPR) بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال،يوم 4أبريل2018 بالمعهد العالي للإعلام والإتصال بالرباط”أن هذا الوضع طبعا لن يساعدها في تطوير ذاتها ومضمونها خاصة بعدما تم تقليصه إلى النصف في الحكومة السابقة بل دفع العديد من الصحف الجهوية إلى التوقف وإعلان الإفلاس بصفة نهائية”.

    وأوضح أن “كل المؤشرات تبين أن الصحف الجهوية أو الأصح المحلية المكتوبة عددها بالمغرب حوالي 130 جريدة ؛منها العشرات غير المنتظمة الصدور وطبيعة إصدارها ما بين الأسبوعي والشهري والنصف الشهري ؛بينما عدد الصحف الجهوية الحاملة لرقم اللجنة الثنائية أي المدعمة منذ 2005 إلى حدود سنة 2017 لا يتجاوز 16جريدة جهوية منها 5جرائد محلية توقفت بصفة نهائية”.

    وأكد إدريس الوالي ” نحن جالسناكم السيد الوزير ولمسنا فيكم بكل صدق النية والمبادرة الإستباقية والمقاربة التشاركية لأخذ هذا الملف بكل جدية لتزويد الصحافة الجهوية بكل المقومات المناسبة بغاية ضمان بقية الصحف المحلية الحية في الصدور،”.

    وطالب الوالي من الوزير بإعادة النظر في العقد البرنامج الذي يجمع وزارة الثقافة والإتصال  بالفاعلين الإعلاميين في حقل الصحافة الجهوية المكتوبة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و ينتشلها من أزمتها الحالية”.

صورة للمشاركين في اليوم الدراسي للجمعية صورة للمشاركين في اليوم الدراسي للجمعية

     وسجل رئيس الجمعية أن هذا اليوم الدراسي ” يندرج في سياق توجيه حركية الصحافة المحلية والجهوية نحو ضرورة قيامها بالانخراط الكثيف في تعبئة المجتمع أفرادا وجماعات ومؤسسات بأهمية مشروع الجهوية الموسعة ودعوته – أي المجتمع-  للمشاركة الفعلية والإيجابية في إرساء أسسها والمساهمة في إنجاحها بالشكل الذي يساهم في  استتباب دعاماتها ولبناتها وترسيخها كثقافة يومية في سلوك المواطن”.

     وقال الوالي أن اليوم الدراسي “يسعى إلى إبراز كذلك دور الصحافة المحلية والجهوية كعامل لا غنى عنه في تعبئة وتأطير مكونات النسيج المجتمعي الجهوي وكحاجة ملحة للتوعية والتحسيس  وتغذية شعور المواطن بالحس الوطني والمواطناتي لكي يقتنع بأهمية مشاركته في بناء التنمية الوطنية من خلال مشاركته في تشييد قاطرة التنمية الجهوية”.

     كما يسعى اليوم الدراسي إلى الخوض في المسائل والآليات القانونية التي من شأنها أن تسهم في تعزيز وتطوير جسم الصحافة الجهوية وجعلها في مستوى تطلعات وطموحات الفاعلين في حقلها من جهة ، ومن جهة ثانية، جعلها في مستوى انتظارات شرائحها المستهدفة ، ثم كذلك البحث في إمكانية وكيفية تأهيلها وتذليل العقبات والإكراهات التي تحول دون تطورها ودون مواكبتها للأوراش الوطنية الكبرى، حتى يتسنى لها القيام بمهمتها الإعلامية بشكل صحيح وإيصال رسالتها النبيلة بشكل مؤثر وهادف.

 

عناوين صحف جهوية بالمغرب

عناوين صحف جهوية بالمغرب منها من مازال حيا ومنه من احتضر وتوقف

      وفي السياق ذاته يسعى هذا اليوم أيضا حسب قول رئيس الجمعية “إلى فتح نقاش مسؤول حول جدلية  العلاقة القائمة بين الصحافة الجهوية وخيار الجهوية الموسعة من خلال التفاعل بين المشاركين والعروض التي سيقدمها أهل الاختصاص والخبرة”.

    وقال المسؤول عن الجمعية “أن مشروع الجهوية المتقدمة هو في حقيقة الأمر مدخلا ومرجعا رئيسيا لإستشراف المستقبل المؤسساتي والخيارات الإستراتيجية البنيوية لمغرب المستقبل مغرب الجهات” مشيرا إلى “مقتضيات الدستور2011 الذي خص الجهات بمكانة متميزة، سواء بين باقي المؤسسات الدستورية الأخرى، أو بين باقي الجماعات الترابية، حيث جعلها “محور التنمية المجالية وأساس التنظيم الترابي للمملكة من خلال تبني خيار الجهوية المتقدمة كنمط وأسلوب للديمقراطية المحلية”وكل القوانين التنظيمية والقوانين والمراسيم بالورش المهيكل والمصيري الجهوية .

وأكد في هذا الشأن أن ” الصحافة الجهوية تلعب بكل مكوناتها مسموعة وبصرية ومكتوبة دورا أساسيا في مواكبة ومصاحبة وتعزيز وتحقيق هذا المشروع الكبير نظرا للدور الأساسي المنوط بعهدة الاعلام الجهوي والمحلي في نقل مشاغل المواطنين وهمومهم، والتعريف بالامكانيات والخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجهات، وكذلك الكشف عن نقاط ضعفها، بغية دفع المسؤولين الى التدخل وتقديم البديل”.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك