الرئيسية | أخبار | ما الفرق بين أشاون وغيره من التجزءات الغير قانونية بمدينة الحسيمة؟؟؟؟

ما الفرق بين أشاون وغيره من التجزءات الغير قانونية بمدينة الحسيمة؟؟؟؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

رغم برودة الأحوال الجوية والنشرات الإنذارية التتالية لمصلحة الأرصاد الجوية، فإن الحسيمة مقبلة على أيام ساخنة، تزامنا مع  التقارير والأنباء التي تؤكد أن الأيام القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت، خصوصا والحسيمة أصبحت حديث القاصي والداني، بعد طغيان ملف التعمير وتحوله إلى موضوع الساعة بامتياز نظرا لحجم الكارثة والخروقات المصاحبة لهذا الملف الشائك.

كل المؤشرات تبذر بايام عصيبة بحي أشاون، لكن الذي نود الإشارة إليه، هو ما محل تلك التجزءات التي تناسلت كالفطر وفي أماكن مختلفة، بل وفي زمن قياسي، وتندرج هي الأخرى ضمن البناء العشوائي، حسب معطيات من داخل بلدية الحسيمة، حيث فضائح التعمير لا تعد ولا تحصى، ناهيك عن تجزءات وعمارات، تنضاف إلى  فضائح القائمين على التعمير، وأولاها حي وراء القدس، تجزئة السباعي تحزئة سعيد البشريوي تجزئة الحموتى وراء مدرسة العرفان وأخرى بحي بوجبار وكلابونيطا ومعها تجزئة سيدي عابد  وتجزئة ثلاثة شركاء من بينهم أحد المحامين، وبالقرب منها منزل مسؤول ببلدية الحسيمة لم يترك سوى مسافة اٍربعة أو خمسة أمتار من وسط الطريف التي تحدد في عشرين مترا.

إن ما أوردناه غيض من فيض الخروقات التي ستظل تطارد المفسدين بمدينة الحسيمة مدى الدهر، وهو ما يجعلنا نطالب وزير الداخلية وعامل الإقليم بضرورة فتح جميع ملفات البناء العشوائي، لأن القانون لا يميز بين من بني بحي أشاون ومن يشيد العمارات بطريق تتنافى وقانون التعمير.

إن قانون التجزءات واضح لا غبار عليه، وهو ما يجعلنا نلامس الخروقات الخطيرة فيما يتعلق بوثائق التجزءات، ومدى مطابقتها لقانون التعمير، الذي أصبح خاضعا لنزوات أشخاص لا علاقة لهم بالتعمير، ولا بالمصلحة العامة للمواطنين.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك