الرئيسية | أخبار | انسحاب بعض أعضاء المعارضة من دورة فبراير بجماعة أيت يوسف وعلي يطرح العديد من الأسئلة

انسحاب بعض أعضاء المعارضة من دورة فبراير بجماعة أيت يوسف وعلي يطرح العديد من الأسئلة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
انسحاب بعض أعضاء المعارضة من دورة فبراير بجماعة أيت يوسف وعلي يطرح العديد من الأسئلة

توصل الموقع من أحد أعضاء مجلس جماعة ايت يوسف الذي كان قد قاطع دورة فبارير 2018 بمعية حوالي خمسة أعضاء، كما جاء في تصريح المعني بالأمر، حيث وبمجرد بدء اشغال الدورة حتى ثار العضو مطالبا بتوضيحات حول خروقات شابت انعقد الدورة في الأجل المحدد قانونا، ومدى قانونية توقيع النائبة الثالثة للرئيس على استدعاءات الحضور، والذي يتناقض بشكل صريح مع القانون التنظيمي للجماعات الترابية.

السيد امحمد بنعيسى ، يؤكد حسب ما توصل به الموقع، أن دورة فبراير تعتبر لاغية باعتبارها لم تحترم القانون، وكان على الرئيس تحويلها إلى دورة استثنائية، بعد انصرام الأجل القانوني، ناهيك عن الخرق الواضح الذي قد يورط النائبة الثالثة للرئيس، التي وقعت استدعاءات الأعضاء في ضرب صارخ للمادة 35 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، كل هذا وغيره يؤكد الإرتجالية وسوء التسيير الذي تعيشه جماعة أيت يوسف وعلي حسب تصريح العضو المنتمي للمعارضة.

ما أدلى به العضو يندرج ضمن العشوائية التي بات مجلس جماعة أيت يوسف وعلي يعيشها، خصوصا في ظل الغياب المستمر لرئيس المجلس كما جاء على لسان العضو، الذي أبدى انزعاجا كبيرا من هذه التصرفات التي لا تخدم الساكنة، ولا تتماشى من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، وهو ما جعله يراسل السيد عامل الإقليم، في خطوة تهدف إلى لفت انتباه السلطات إلى تصرفات، تتنافى من خطابات عاهل البلاد.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

admin

الكاتب/ المدونات