الرئيسية | أخبار | شبكة الأمل تنظم يوما دراسيا لفائدة الشباب بفندق لابيرلا بالحسيمة

شبكة الأمل تنظم يوما دراسيا لفائدة الشباب بفندق لابيرلا بالحسيمة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
شبكة الأمل تنظم يوما دراسيا لفائدة الشباب بفندق لابيرلا بالحسيمة

احتضنت قاعدة الندواة التابعة لفندق جوهرة بالحسيمة صبيحة السبت لقاء تواصلي نظمته "شبكت الامل" للموارد والتنمية
المستدامة بالحسيمة تحت عنوان "معضلة التشغيل بالحسيمة"
وبعد الترحيب بالضيوف وكذا السادة القائمين على هذه الندوة تناول السيد ممثل المجلس الاقليمي مداخلته حول موضوع البطالة  ودور الجماعات المحلية بالمساهمة في التخفيض من وتيرة هذه المعضلة وانفتحاها على الشباب الطموح والذي هو فيصدد التخطيط لانشاء مقاولة والسبل الكفيلة للاخذ بيده ودور المنتخبين في هذا الصدد
وفي المداخلة الثانية التي ادلى بها ممثل القسم الاجتماعي بالحسيمة اشار الى ضرورة تقوية الفاعليين المحليين وكذا تقديم سلاسل انتاجية التي تهم دعم التعاونيات والفطاعات الخدماتية والصناعية وكذا الانخراط في مخطط مغرب مبادرات الذي يعنى بتشغيل الشباب ودعم المقاولات الصغرى وتحقيق السلم الاجتماعي وفي ايطار الاهداف الخاصة للمخطط تقدييم الدعم المالي لحاملي المشاريع واعفائهم من الفوائد وكذا الضمانات وتستهدف هذه المبادرة فئة الشباب الذين تتعدا اعمارهم ثمانية عشرة سنة الى حدود خمسة وثلاثين سنة  ولا يؤخد بمستواهم الدراسي كمعيار لهذا الدعم.
اما المدير الجهوي للمكتب الوطني للكفاءات وانعاش الشغل فقد استفاض في مداخلته الى كون موضوع التشغيل هو اولوية وطنية واعتبر التشغيل الذاتي هي الوسلية لخلق الثروة  والمساهمة في الاقتصاد الوطني والجهوي حيث تم ادماج 681 شاب وشابة في سوق الشغل بالحسيمة سنة 2017, ووعد بخلق وحدات انتاجية في متم شهر مارس الجاري بالمنطقة الصناعية باية قمرة واشار ايضا الى انه 222 حامل وحامل للشهادات استفادوا من دورة تكوينية هذا الموسم.
وفي مداخلة لممثل مكتب التنمية والتعاون الجهوي ابرز الى ان التشغيل يعد عائقا سواءا للشباب حاملي الشهادات او غيرهم  واقترح الى حل الاعتماد على التشغيل الذاتي  كمعيار للخروج من ازمة البطلة خصوصا وانه اصبحت فرص العمل بالوظيفة العمومية امرا جد صعب, وبالتالي المساهمة في خلق نشاط مدر للدخل وخلق نشاط مفاولاتي في ايطار قانوني وكذا دراسة المشروع جيدا قبل اخذ اي قرار والنظر الى ماهو انسب من اجل مردودية افضل.
وفي كلمة للسيد عادل الراشدي مدير المركز الجهوي للاستثمار بالجهة الشرقية اشار الى توجس وتهرب الشباب من المقاولات بسبب الضرائب التي تثقل كاهلهم والمساطر القانونية المطولة التي تجعلهم يفضلون الهجرة الى الخارج على خلق مقاولات داخل ارض الوطن واوضح السيد عادل الراشيدي الى ضرورة هيكلة قطاع المقاولات من اجل حماية المقاول والمقاولة قانونية من جميع العوائق المحتملة, وكذا التسريع في تشجيع الشباب على خلق مقاولات صغرى والاستفادة من العروض التي تضعها بعض المؤسسات البنكية لشريحة المقاولين الجدود قصد نشجيعم لولوج سوق الشغل. واشار ايضا الى اضوررة شرح جميع ما يتعلق بالمقاولة ومايجب تفاديه اثناء مزاول اي مهنة في ايطار المقاولة تفاديا للقوع في مشاكل يكون المقاول في غفلة عنها والتي قد تقوده الى السجن دون ان يدرك.
وفي التدخل الاخير الذي ادلى به ممثل المجلس الجهوي للفلاحة عبر عن تفاؤله ازاء التطور الذي تعرفه التعاونيات القروية التي تهتم بانتاج العسل وتربية النحل والمواشي  وكذا تصبير مربى الدلاحية  وقد حدد اهداف المجلس الجهوي للفلاحة التي تعنا بغرس الاراضي الفلاحية وزرع اشجار الزيتون وتربية المواشي وكذا اقتناء المعدات للعمل في مجال العسل وانتاج مختلف اصنافها وكذا ادماج الفلاحين الصغار في ايطار ما يسمى بالفلاحة التضامنية وتمكينهم من الدعم داخل مايسمى ب تمويل الفلاح الذي تشرف عليه مؤسسة القرض الفلاحي بايت قمرة
وبعد هذه المداخلات فسح المجال امام الحضور لطرح تساؤولاتهم حول الموضوع حيث انصبت معظم الاسئلة حول السبل التي تنهجها الدولة لانقاذ الفلاح الصغير من اضرار الجفاف الذي اصبحت تعرفه بلادنا وكذا ايجاد السبل الكفيلة لانقاذ الشباب القروي من خطر الادمان بسبب البطالة
وفي الاخير اعطية الكلمة للسيد جوتتيه بريجو المتخصص في التدريب الترابي بجهة الشرق والذي ينحذر من فرنسا حيث نوه بالامكانيات التي تتوفر لدى الشباب المغربي على غرار نظرائه بافريقية وحث الحضور على ضرورة استغلال الفرص والتسهيلات التي توفرها الدولة للمقاولين الشباب قصد تنميتها وتطويرها وفتح افاق واسعة لخلق الحياة العامة داخل منطقة الحسيمة

 


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك