الرئيسية | أخبار | لماذا لا تزلزل الأرض من تحت أقدام النقابيين الفاسدين

لماذا لا تزلزل الأرض من تحت أقدام النقابيين الفاسدين

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لماذا لا تزلزل الأرض من تحت أقدام النقابيين الفاسدين

 يعتبر المركب التجاري ميرادور وصمة عار على جبين مرتزقة العمل النقابي بالحسيمة، واشباه المناضلين الذين اغتنوا على حساب معاناة التجار البؤساء، هؤلاء الحثالى الذين شاركوا في جريمة ذبح التجار، ابتداء من الإعلان عن بناء المركب الذي يعتبر مشروعا ملكيا، جاء في وقت تعرف الحسيمة أزمة تجارة، بل أزمة عقليات وأزمة نقابات، تحولت إلى لوبي خطير للإجهاز على المكتسبات وقوت المواطنين، تحت يافطة العمل النقابي، وفي بعض الأحيان تحت يافطة المواظبة على الصلوات الخمس، لخلط الأوراق والخروج بأقل الخسائر من الجريمة ضد التجار.

إن المركب التجاري ميرادور، سيظل  إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وصمة عار على جبين اشباه النقابيين، الذين يتلونون حسب المد والجزر، وحسب من يدفع أكثر، بل حسب عدد المحلات التجارية التي حصلوا عليها، بدون سند قانوني، ولا مسوغ إنساني.

متى كان هؤلاء نقابيون، وهل يعرفون معنى كلمة نضال، وأين كانوا أيام كان المناضل كالعملة النادرة، نقول أن هؤلاء ما كانوا موجودين قط، لقد كانوا في رحم أمهاتهم، واليوم وبفضل نفاقهم وريائهم بل وبفضل انبطاحهم، حولوا هذه المعلمة إلى كابوس، بل حولوها إلى بقرة حلوب، وهو ما سنفضحه، لينال هؤلاء المفسدون جزاءهم، لأنه لا يعقل أن يستلوا كما تستل الشعرة من العجين.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك