الرئيسية | أخبار | إذا اسندت الأمور إلى غير أهلها فنتظر الساعة

إذا اسندت الأمور إلى غير أهلها فنتظر الساعة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إذا اسندت الأمور إلى غير أهلها فنتظر الساعة

 تحول موضوع مستشفى السرطان والجامعة إلى حديث كل من هب ودب، من بعض الجهلة الأميين الذين يهدفون من وراء ذلك دغدغة مشاعر الناس، والظهور بمظهر الحمل الوديع الذي يخفي ما يخفيه، ونحن لا نستغرب من الأمر، ما دامت الأمور قد اسندت إلى غير أهلها، والنضال اصبح في المزاد العلني، أعني بذلك نضال الفاسيبوك.

إن شر البلية ما يضحك فعلا، ونحن نتصفح مواقع التواصل الإجتماعي، وتصريحات بعض أشباه المناضلين، الذين كلما افحموا أو أحسوا أنهم في مأزق نتيجة تصرفاتهم الصبيانية، راحوا يلتفون على الموضوع، للخروج بأقل الخسائر، عبر تغليط المواطنين.

إن الحديث عن مستشفى السرطان، لا يعدو أن يكون مجرد مسمار جحا لدى مناضلي آخر زمان، الذين يقولون ما لا يفعلون، إن لم نقل يفضحون أنفسهم بأنفسهم، حين يدعون انهم أبرياء، مؤكدين أنهم يطالبون بمستشفى وجامعة، في حين أنهم يدافعون عن أجندة، ظاهرها مستشفى وباطنها خلط الأوراق.

وللرد على هؤلاء نقول، أن مستشفى السرطان، دشنه الملك محمد السادس سنة 2008، وظل يستقبل المرضى، لا من الحسيمة فقط، بل من مدن أخرى ( الناظور والراشدية وغيرها من المدن.....) وما كان ينقصه بعض التجهيزات المتطورة، وقد استفاد منها المركز، وليس المستشفى، كما يحلو للبعض أن يروج.

إن الحديث عن الجامعة، تحول إلى سفسطة في ظل خروج أميين من جحورهم، للنبش في مؤسسة علمية، لا يمكن لكل من هب ودب أن يحشر أنفه فيها، لأن للجامعة حرمة، وهي مهد للعلم والمعرفة والبحث العلمي، وليس سوقا للنخاسة يدخله كل من ولى، وعليه فإن بناء الجامعة، ليس بالأمر الهين، ومن أراد جامعة بالقصب والبلاستيك في رمشة عين فذلك شأنه.

إن بناء جامعة يحتاج إلى إجراءات ودراسات وجهود مضاعفة وميزانيات هائلة، لا يمكن لأي كان الخوض فيها، وهو ما جعلنا، نأخذ على عاتقنا مهمة تصحيح المغالطات، التي يحاول البعض أن يصل على ظهرها،  إلى حيث يحقق مصالحه الشخصية، وهو ما نعتبره ركوبا على الأحداث ليس إلا.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك