الرئيسية | أخبار | بعد ابتزاز الدولة اصوات تطالب البحارة بمغادرة ميناء الحسيمة

بعد ابتزاز الدولة اصوات تطالب البحارة بمغادرة ميناء الحسيمة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بعد ابتزاز الدولة اصوات تطالب البحارة بمغادرة ميناء الحسيمة

 ظل الكثير من أرباب مراكب الصيد يعوون ، في وقت كانت المدينة في حاجة إلى من يهدئ من روع البحارة نظرا لتأزم الأوضاع، في ظل احتجاجات ، ساهمت بشهادة عقلاء المدينة في نمو ظاهرة الهجرة، هربا من كابوس، صفق له الجميع .

وفي غضون تلك الفوضى، دخل اصحاب مراكب الصيد على خط ابتزاز الدولة كما ألف الكثير من مناضلي آخر زمان، مطالبين بتعويضات عن خسائر النيكرو، التي لم يستسغها أرباب المراكب ولا البحارة الذين وجدوا أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه، بعد أن استجابت الدولة ومعها وزارة الصيد البحري، لمطالبهم، على اساس المساهمة في التخفيف من عبئ المعاناة.

ورغبة من الدولة في دعم ومساعدة أصحاب المراكب، ساعرت إلى صرف تعويضات قدرت بالملايين، حيث حصل كل مركب على 800 ألف درهم، على أساس تعويض الخسارة التي سببها النيكرو، وفي المقابل يستمر هؤلاء في في الصيد بالحسيمة، وتشجيع البحارة وتحفيزهم، من أجل البقاء بميناء الحسيمة، وإغلاق الباب امام الداعين إلى مغادرة ميناء الحسيمة، لأسباب واهية.

ورغم كل التطمينات وكل التدخلات، لجهات عليا، من أجل الحفاظ على اسطول الصيد بالحسيمة، إلا أن فكرة المغادرة ما تزال تراود الكثير ممن يكون للمدينة الحقد الدفين، ويعملون جاهدين من أجل تشجيع الهجرة، وفسح المجال أمام لوبيات الفساد، سواء بالميناء او بمناطق أخرى من المدينة، للإجهاز على ما تحقق.

إن الهجرة من ميناء الحسيمة، بعد ابتزاز الدولة يعد نصبا واحيالا، كما ان الهجرة تعد ضربة قاسمة لاقتصاد المدينة، ولما تبقى من فرص شغل بهذا القطاع.

سمير بوشيب

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك