الرئيسية | أخبار | الركوب انواع : ركوب الحافلة ركوب الطائرة والركوب على الحراك

الركوب انواع : ركوب الحافلة ركوب الطائرة والركوب على الحراك

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الركوب انواع : ركوب الحافلة ركوب الطائرة والركوب على الحراك

لم يحضر ناصر الزفزافي و 3 من المتابعين اليوم الثلاثاء إلى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بينما حضر جميع المعتقلين المتابعين في نفس الملف،أي أن مجموعة صغيرة مكونة من 3 متابعين بزعامة الزفزافي رفضت الحضورإلى قاعة المحكمة، والمجموعة الأكبر حضرت بعد أن علقوا ليلة أمس إضرابهم عن الطعام، حيث تدخلت إدارة سجن عكاشة ولبت مطالبهم...هذا الرفض دفع "شوف تيفي" إلى البحث عن الجوانب الخفية التي أوحت للزفزافي وشركائه الثلاثة بمقاطعة جلسة المحاكمة لهذا اليوم، فاكتشفنا العجب العجاب ، أو الشجرة التي تحجب الغابة، والتي تظهر مدى ما وصل إليه "نضال آخر زمن في العوامات" على غرار قول الشاعر. وحسب مصادر مطلعة فإن معتقلي حراك الريف تفرقوا إلى فريقين إثنين ، حيث نشب خلاف كبير بين فريق صغير مكون من الزفزافي وثلاثة معتقلين آخرين...حيث أن أغلبية المعتقلين اتهموا ناصر الزفزافي وعائلته باستغلال حراك الريف، وخاصة والده أحمد الزفزافي الذي سافر عدة مرات إلى الخارج بحجة التعريف بقضية ابنه، لكن مهمته في الحقيقة "انتهازية" ، لأنه لقي دعما ماديا وترحيبا حاتميا من بعض الأشخاص الذين يحملون أجندات غير بريئة في ساحة الريف، بل إنه تدخل لدى بعضهم "باش يدبر" على بعض أفراد عائلته من وثائق الاقامة في فرنسا ، أي أن والد الزفزافي يسعى وراء مصلحته ومصلحة عائلته ولا يفكر أبدا في مصلحة عوائل المعتقلين الآخرين الموجودين مع ناصر في نفس الخندق...بالتالي فإن النتيجة الحتمية لهذا الاستغلال البشع لحراك الريف، هي اتساع الهوة والصراعات والاتهامات بين الفريقين، حيث نشبت الخصومات في سجن عكاشة، والنتيجة هي تعليق أغلبهم إضرابهم عن الطعام، ليلتحقوا صبيحة اليوم بمحكمة الاستئناف تعبيرا عن رغبتهم في فصل ملفهم عن ملف الزفزافي ومن معه. وعندما سألت "شوف تيفي" عن الأدلة التي تؤكد سعي الزفزافي للركوب على حراك الريف، كانت المؤشرات حسب العديد من المصادر واضحة للعيان، ومنها الثروة المالية التي أصبحت بين عشية وضحاها وبقدرة قادر تسيل في يد والد الزفزافي بعد أن أعلن في وقت سابق أنه فقير ويجد صعوبة في التنقل كل أسبوع من الحسيمة إلى الدار البيضاء، وهاهو اليوم أصبح يركب أسبوعيا هو وأفراد عائلته (الأب والأم والأبناء ) ذهابا وإيابا  الطائرة، وتخيلوا كم  تكلف رحلة واحدة من الحسيمة للدار البيضاء لحوالي 5 أفراد، فماذا عن تكلفة عشرات الرحلات المبرمجة...!

في حين يتزاحم أفراد من عوائل المعتقلين الآخرين على وسائل النقل العمومية  لأنهم لا يعرفون كيف يركبون على حراك الريف، هذه الحقيقة دفعت المعتقلين إلى اتهام الزفزافي بأنه "باع الماتش" وارتمى في أحضان جهات أجنبية لها أجندات خفية اتجاه المغرب، وذلك مقابل امتيازات مالية وتسهيلات للهجرة لابنائه وأفراد عائلته "واش هادو عندهم لوجه باش يدافعو على ريافة لحرار" الجواب طبعا، عندما سيستفيق جميع المخدوعين من غفلتهم ويعرفون حقيقة الحراك المفترى عليه!

شوف تيفي

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 منشور)

avatar
مواطن 05/01/2018 09:42:19
عش رجبا ترى عجبا، احمد الزفزافي كان يشتغل في الخيرية واصبح الآن يركب الطائرة في الداخل والخارج فأين له من هذه المواد الكثيرة
رد مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك