الرئيسية | أخبار | - الصيف ضيعت اللبن- أيها الزعيم الكرطوني

- الصيف ضيعت اللبن- أيها الزعيم الكرطوني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
- الصيف ضيعت اللبن-  أيها الزعيم الكرطوني

يبدو ان الزعيم الكرطوني يفهم في كل شئ، في البناء والطب والتعليم والقضاء والسياسة ووو وأضاف في هذه الأيام ميزة أخرى ستنضاف إلى فضائحه التي لم يعشها الإنسان منذ ما قبل الجاهلية، وهي التشهير والسب والقذف والتهجم على كل من خالفه الرأي، في سابقة خطيرة تبين وقاحة هذا الشخص وعدم إدراكه عواقب الأمور ربما.

وآخر ما برع فيه بعد أن ظل كالببغاء عبر الأسواق والتجمعات التي وجدها البعض فرصة للترويح عن النفس، بعد أن تحول إلى مهرج بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عبر القذف والسب والتشهير والتهجم على شرفاء وشريفات المنطقة، بأسلوب صبياني حتى النخاع، غير مدرك ربما انه سيبقى وحده في الأسواق، بعد أن بدأت أوراقه تتساقط تباعا، خصوصا بعد أن فهم الكثير من ابناء الريف اللعبة القذرة التي يلعبها الزعيم الكرطوني، لإبقاء المدينة تحت رحمة كتائب لا تتقن غير ثقافة الإنقضاض، على كل من خالف زعيمهم الكرطوني.

ففي الوقت الذي تطالعنا أنباء عن بدء انسحاب الشرفاء، بعد افتضاح أمر الزعيم الدونكيشوطي بسبب خرجاته التي تحمل في طياتها ما تحمله من سادية على المنطقة وعلى أبنائها، معتبرا نفسه فوق الجميع، ولم يدرك أنه جنى على نفسه، أو ربما لم يدرك أن الفئة الصامتة إنما ورطته إلى أخمص القدمين، ولن يخرج منها سالما.

الزعيم الكرطوني بدأ اليوم حسب المثل الشعبي( يطلب السلة بدون باكور) بعد أن أدرك أنه سيبقى وحيدا وقد يفقد عقله، بعد أن اضاع المقص ونضب حليب البقرة الذي كان يحتسيه ، في جولاته عبر الأحياء الشعبية.

سمير بوشيب

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك